كثيراً ما ينخدع البعض بمدرائهم في العمل، حيث أن أول شهر يكون الشخص منبهراً بالعمل الذي تم تعيينه به قبل أيام بسيطة، حيث يكون في قمة الشهادة أن لديه وظيفة يعمل بها، يكون المدير طيباً ومتفهماً لأول شهر أو يزيد، حتى يفاجأ الموظف بأن شهر العسل قد انتهى ويبدأ المدير بالتحول إلى ذلك الوحش الكاسر، الذي لا يعرف التفاهم، يستخدم كلمات غير لائقة، وأحياناً يصرخ عندما لا يتم إنجاز العمل كما يريد. هذه كانت قصة مديري السابق عندما كنت أعمل في وظيفة، كنت أنتظر الراتب كل شهر مستحملاً كل الضغوط النفسية في العمل، وللأسف بعد استلام الراتب بعد كل هذه المعاناة، لا يكفي الراتب لالتزامات ذلك الشهر، فأفوم بالإقتراض من هنا وهناك، لتسديد الفواتير والديون، والشىء الذي اكتشفته، هو أن هنالك الملايين الذين يعيشون بهذه الطريقة، يعملون في وظائف لا يطيقونها أو على وجه الدقة يكرهونها، ولكن يستحملون المدير والمسؤول فقط للحصول على لقمة العيش الكريمة. ولكن لم استسلم، فذلك اليوم الذي بدأت عملي الخاص على الإنترنت، كان نقطة التغيير إلى حياة مليئة بالإنجاز والحرية، حرية مالية، حرية في الوقت، حرية حتى في شكل يومي، وكل ذلك بفضل الله ثم بفضل الإنترنت والعمل من خلاله. ريما تجد بعض الأشخاص يخافون ويترددون من العمل على الإنترنت لأنهم يستمعون إلى أشخاص يبدون وجهة نظر خاطأه، مثل ( شغلك نعمه، مافي حد لاقي زي شغل، لا تفكر في انترنت ولا خرابيط ) ، هذا مايقوله بعض أصدقائك، أو ربما يدور في ذهنك وأنت تقرأ هذه السطور، ولكن دعني أسألك: إذا استمعت إلى آرائهم السلبية، ولا قدر الله تم الإستغناء عن خدماتك في العمل، ماذا سوف تفعل، تبحث عن وظيفة أخرى؟ ماذا لو استغرق البحث ١٨ شهر؟ من سوف يدفع الفواتير وإلتزاماتك المالية الشهرية؟ بالطبع من سمعت رأيهم لن يدفعون فواتيرك، هذا ماحدث لي تماماً. عندما اكتشفت هذا السر، الذي لم يخبرني به شخص من قبل، اكتشفته بالصدفه. أعلم أنك ربما تكون متردد في اتخاذ قرارك في تعلم كيفية العمل على الإنترنت بطريقة محترفة، ولكن دعني أسألك هذا السؤال؟ كم قيمة حريتك؟ وهل سوف يدوم وضعك الحالي؟ إلى متى؟ هذه هي الأسألة التي سألتها لنفسي، لكي يكون لدي على الأقل خطة بديلة. لذلك بدأت العمل على الإنترنت، وأحب عملي جداً، حيث أن حرية الوقت لا تقدر بثمن، لك أن تتخيل بأن تستيقظ من النوم ( بعد ما تكمل النوم ) وليس على جرس المنبه في موبايلك. |
{ 0 تعليقات }



